الصحراء نيوز / كليميم بعد حلول ربيع التحرر ضيفا على عالمنا العربي و وصوله لمملكتنا الحبيبة عبر التصويت على الدستور الجديد, لم يعد الحديث في السياسة رجس من عمل الشيطان، بل حلال مر وشر لابد منه فرض على حكوماتنا تقبله للحفاظ على الكراسي وتفادي لعنة السقوط. هكذا إذاً كسر الشارع المغربي حاجز الصمت وعقدة الخوف وأصبح يتحدث في السياسة --الفلاح والخباز والنجار و التاجر (المثقف والأمي)، كل يغني على ليلاه. قد تتعدد المفاهيم، لكن ما لا يختلف عليه إثنان هو سمعة السياسة السيئة فهي فن الكذب ولغة المصالح، حيث لا وجود لأصدقاء دائمون ولكن لمصالح دائمة. إن التعريف الحقيقي للديمقراطية تجده عند أصحاب البطون الجائعة، هؤلاء لا تهمهم صناديق الاقتراع ولا يسألون المرشحين عن برنامجهم الانتخابي بل عن قيمة صوتهم بالدرهم . فموسم الانتخابات بالنسبة لمجموعة من المقترعين هو مجرد موسم رواج للبيع والشراء. إنها ديمقراطية مزيفة وناقصة لا تعكس الإرادة الحقيقية للشعب المطحون، مادامت الأصوات لازالت تباع وتشترى في سوق الانتخابات!! . لقد حاول المشرع من خلال الدستور الجديد للمملكة خلق نواة لديموقراطية حديثة تستجيب لتطلعات الشعب المغربي بكافة أطيافه و تلويناته كما حاول من خلاله التأسيس لجهوية موسعة تنقل مجموعة من السلطات و الصلاحيات من العاصمة الرباط لمجالس الجهات , الشيء الدي أسال لعاب مجموعة من سماسرة الانتخابات و أباطرة اللعبة , و قدمائها لإيجاد موطئ قدم لهم في الخارطة السياسية الجديدة بكافة الطرق و السبل المشروعة و المحرمة . في هذا الإطار يبدوا أن الانتخابات المزمع تنظيمها لتجديد مكتب المجلس الجهوي لجهة كلميم السمارة لن تختلف عن سابقتها و ربما ستكون انتخابات شكلية لتجديد الثقة في أحد أكبر أباطرة الانتخابات بالصحراء و بوادنون خاصة , فمعالم الفساد الانتخابي بدأت تلوح مند أشهر الصيف الماضي فبعد أن اشترى منصبه بالولاية السابق بمئات الملايين من إحدى العائلات النافدة بالجهة ها هو اليوم يدخل باستراتيجية خبيثة جديدة قديمة, فقد تمكن بالفعل اللوبي الداعم له من جمع مجموعة من الشيكات الموقعة على بياض من بعض الأعضاء رغما عنهم أو جهلا منهم بنواياه , البعض الآخر تمكن من استمالتهم بتقديم وعود بمناصب بالمكتب الجديد و امتيازات مختلفة كاستغلال سيارات الجهة مثلا أو أذينات النقل و البنزين , يحدث هذا كله في ظل استنكار مجموعة من وجهاء و أعيان القبائل المكونة للجهة الدين تعبوا و ملوا من احتكار هذا اللوبي للشأن العام بالمنطقة و تطاوله على كافة الاستحقاقات و المناصب بشتى الوسائل لعل أبرزها استمالة مجموعة من أبناء تلك القبائل الضالين و المُغَرَرْ بهم و الدين لا يمثلون بأفعالهم هاته حتى انفسهم فما بالك بتمثيل قبائل ذات امتداد تاريخي عريق بالمنطقة . هذه هي ديمقراطية البطون الجائعة ، ديمقراطية مزيفة وناقصة تحول من خلالها موسم الانتخابات الى سوق للبيع والشراء لا علاقة له بملامح الديمقراطية التي مات من أجلها الأبطال و طالب بها الشعب المغربي بعد خروجه لشوارع المملكة و زكتها خطابات صاحب الجلالة المتتالية مند خطاب 9 مارس ، إنه موسم شراء الذمم وكرامة المواطن وتغييب إرادته ومصادرة رأيه، واستغلال فقره واحتياجه أو جهله. | |||
كواليس تجديد مكتب المجلس الجهوي لجهة كلميم السمارة ( شيكات على بياض من جديد)
توضيح وبيان لكل الشرفاء
الحسين أقبيل
لم تكن النتائج التي اعلنت عنها اجهزة
الظلم المخزني لتفاجاءني او تفاجاء الغيورين والشرفاء الاحرار في هذا البلد ولم
تكن مدة انتظار النتائج التي طال امدها لتعطينا مبررات النزاهة التي يدعيها
مهندسوا السياسات التخريبية في هذا البلد .فكما توقع المتتبعون لهذا الملف وتكهنوا
فقد حصل بالطبع....... شخصيات موالية للمخزن او اشخاص عائلاتهم لها امتداد ومعارف
ثابثة في دواليب الداخلية هي التي لها الحض في ولوج الوظيف العمومي او الاستفادة
من فتات الموائد المخزنية .فكي لا يفهم كلامي انني حاقد او اغار على اولائك الذين
نجحوا فاتمنى لهم التوفيق والسداد ولكن اريد ان اضع النقط على الحروف ليعلم الجميع
ان ما تعلنة السلطات المخزنية من شعارات المحاسبة والشفافية والنزاهة انما هي
لدغدغة المشاعر والتمويه على الحقائق .وان دار لقمان لاتزال على حالها وان هذه
الامتحانات من اول يومها وطبيعة مواضيعها مب
نية على الزور والغش وان طبيعة اللجان المكلفة وطريقة
الفرز الى غيره كلها مبنية على باطل .يبقى اسفي الكبير على اطرنا الحاملين لشهادة
الماستر الذين قوقعتهم حكومة بن كيران واوقعتهم في فخ ما يسمى امتحان الولوج الى
الوظيفة العمومية بعد ان انتزع من الحكومات السابقة ( التوظيف المباشر) اخواني
واخواتي انني احذركم من الاعيب الداخلية المخزنية لا لانهم لم يختاروني في هذا
الامتحان او ذاك (وانا اصلا من الغير المرغوب فيهم في حق الوجود فكيف بهم ان
يتركوني الج وظيفا او عملا معينا) وادعوا كافة الغيورين لفضح هذه النتائج التي
عمدت الاجهزة المخزنية على الاعتماد على منطق الموالاة والمال الا فاني قد بلغت
فليبلغ منكم الشاهد الغائب ..............
‘عاجل : النتائج النهائية لمباريات التوظيف بالجماعات الترابية أسا

| تقني من الدرجة الرابعة | ||
| رقـم الإمـتـحـان | الإسـم العـائـلـي | الإسـم الشـخـصـي |
| 9 | مرشيد | ناجيم |
| 23 | مانع | محمد |
| 29 | كدل | مينتو |
| 52 | رباني | موريد |
| 57 | الخرشي | الوافي |
| 64 | اطويف | غليلة |
| 67 | كنيفير | مريم |
| 75 | بوكنين | السالكة |
| 103 | بولعجيلي | معلومة |
| 104 | لبكام | السالك |
| محرر من الدرجة الرابعة | ||
| قـم الإمـتـحـان | الإسـم العـائـلـي | الإسـم الشـخـصـي |
| 15 | جكان | حسن |
| مساعد تقني من الدرجة الرابعة | ||
| رقـم الإمـتـحـان | الإسـم العـائـلـي | الإسـم الشـخـصـي |
| 6 | كدوار | اخلهنا |
| 9 | نوحي | الحبيب |
| 21 | امزيل | لحسن |
| 53 | منصوري | سيد احمد |
| 77 | شكوتي | علي سالم |
| 153 | ابكير | اخلهنا |
| 157 | وكج | مسعود |
| 164 | بلا | رشيد |
| 166 | الديحداح | حسان |
| 177 | بعيكيك | محمد عالي |
| 178 | بونعمة | محمد سالم |
| 180 | القصيري | سعيد |
| 181 | بلالي | مبارك |
| 185 | مزين | محمد |
| 189 | لبصراوي | الهيبة |
عاجل : عودة محمد لعوينة على رأس أكاديمية كلميم السمارة
تلقينا قبل قليل و من عدة مصادر جد مطلعة خبر مفاده عودة الأستاذ محمد لعوينة لمنصبه على رأس أكاديمية كلميم السمارة بعد توقيف دام أكثر من شهرين على خلفية تعويضات الأساتذة المكلفين بتصحيح إمتحانات الباكلوريا السنة الفارطة .مدينة العيون تعيش حالة استنفار امني غير معلن و توتر خفي على هامش زيارة الوفد الحقوقي الامريكي
و بين هذا و ذاك سيجد الوفد الحقوقي الرفيع المستوى بقيادة السيدة ” كيري كينيدي ” رئيسة مؤسسة روبرت كينيدي لحقوق الإنسان، و ابنة السياسي الأمريكي المعروف روبرت كينيدي، و بعضوية كل من السيدة “ماري لولور” مديرة في منظمة فورنت لاين، والسيدة “مارغريت ماي ماكولي” القاضية في المحكمة الأمريكية لحقوق الإنسان، والسيدة “ماريا ديل ريو” عضوة لجنة مؤسسة خوسيه ساراماغو، و”ماريالينا ماركوشي” رئيسة فرع مؤسسة روبرت كينيدي في أوروبا و عضوين آخرين بنفس المؤسسة الذي سيحل مساء اليوم الجمعة 24 غشت 2012 في حدود الساعة الثامنة والنصف مســـــــاء بمطار العيون نفسه .
و اكدت مصادر حقوقية أن كل الترتيبات اللازمة قد أتخذت بمنزل الناشطة الحقوقية الصحراوية ” أمنتو حيدار” رئيسة المكتب التنفيذي لتجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان “كُودِيسَا”، لإستقبال وفد رئيسة مؤسسة “روبرت كينيدي” و عقد اللقاءات الرسمية مع المنظمات و الهيئات المدافعة عن حقوق الانسان بالصحراء، بينما سيحتضن احد الفنادق المصنفة بالمدينة باقي اللقاءات المبرمجة.
رفع علم ” البوليساريو ” فوق مؤسسة تعليمية ببوجدور
أكدت بعض المصادر من داخل مدينة بوجدور ان المدينة تعيش حالة إستنفار أمني كبير على خلفية استمرار تعليق أعلام البوليساريو فوق بعض المؤسسات الرسمية و كتابة شعارات مناوئة للمملكة ، كان آخرها رفع علم الجبهة يوم أمس فوق اعدادية عمر ابن الخطاب المتواجدة بالقرب من الدائرة الامنية الثانية.
مجازو 2012 و معركة الحفاظ على المكاسب
معركة على جبهتين
..
لاشك أن اللقاء
التواصلي الذي أطره مجازو ومجازات قلعة الصمود والتحدي آسا قد جاء في ظرفية
بالأهمية بمكان , فقد سُطرت له جملة من الأهداف وأُريد من وراءه وضع النقط على
حروف سترسم في المستقبل القريب ملامح المعركة التي ستكون تاريخية بامتياز .
فالظروف الصعبة التي يمر منها المدشر وكذا حمولة الملف المطلبي الذي حمله المجازون
على عاتقهم يعد الأثقل والأعسر منذ حوالي عقد من الزمن , فلا الظروف الاجتماعية
والاقتصادية , بل وحتى السياسية لا تبشر بخير , بل وتنذر بمستقبل أسود لبني جلدتنا .
وكخطوة استباقية تمت
دعوة كافة الضمائر الحية المنضوية تحت لواء المجازين لحضور هذا اللقاء التواصلي ,
والذين لبوا نداء الواجب غير آبهين ببعد المسافات وشح الامكانيات مؤكدين بذلك على
عزمهم قيادة المعركة وحمل لواءها حتى الرمق الاخير . وما زاد اللقاء زخما وقيمة هو
الحضور اللافت للعنصر النسوي في سابقة لم يشهد لها المدشر مثيلا , مرسلات بذلك
رسالة مفادها أنه قد آن الاوان لتحمل المناضلة الصحراوية المشعل والريادة وتدافع
بنفسها عن حقوقها إلى جانب الرجل وتدلي هي الأخرى بأفكارها وآراءها التي يبدو أنها
ستقول كلمتها في هذه المعركة .
على العموم , وكما
كان متوقعا بدء اللقاء بحضور لا بأس به كان في حدود الأربعين فردا . وكما جرت
العادة والعرف كانت الكلمة الأولى للسيد المسير الذي أثث لأرضية النقاش وحاول
إثارة النقط الأساسية التي كان ولابد من الحسم فيها منذ البداية من قبيل ضرورة
تقسيم العمل إلى لجينات تعنى كل منها بموقع معين وتسهر على دراسة جميع ملفاته وكذا
الحسم فيها , إضافة إلى ضرورة التأكيد على مسألة الحضور في قادم الاجتماعات , خاصة
وأن المعركة آنذاك ستتخذ أشكالا تصعيدية أكثر ضراوة وصعوبة من ذي قبل .
كما تمت مناقشة ملف
رفيقنا المجاز ' سلامة لكيتوف ' الذي اعتبره البعض أهم نقطة يجب إدراجها والدفاع
عنها بكل الوسائل الممكنة , رغم دعوة البعض الآخر الى ضرورة الفصل بين ما هو سياسي
وماهو نقابي , بالإضافة إلى تأكيدهم أن هذا الملف يجب على كافة شرائح المجتمع من
طلبة وهيئات حقوقية أن تساهم فيه وتبذل فيه ومن أجله الشيء الكثير .
وكخلاصة لما جاءت به
المداخلات , فيمكن القول أن بعضها اكتفى بالتأكيد على مسألة الحضور كونه الحجر
الأساس لإنجاح أي شكل نضالي معين . فيما البعض الآخر ركز على شروط قبول الملف وكذا
آلية الحسم فيه , خاصة في ظل استفادة 'الدخلاء' من هذا المكتسب , وفي هذا السياق تمت
الدعوة إلى إنشاء تنسيقيات تسهر على تنظيم التواصل بين مختلف المناطق التابعة
للمدشر و المتمثلة في الزاك ولعوينات وذلك بغية تأثيل اللحمة وتظافرالجهود والخروج
بمعركة واحدة تدور رحاها على عديد الجبهات
.
كما شددت بعض
المداخلات على ضرورة استغلال الجانب الإعلامي والخوض فيه نظرا للأهمية القصوى التي
يحتلها , وذلك بالعمل من داخل مختلف المنابر الإعلامية المحلية منها والوطنية بغية
التعريف بالمعركة ونشر مستجداتها أولا بأول
.
وفي الأخير تم
الإتفاق على موعد اللقاء المقبل الذي حدد في 26 من هذا الشهر من أجل الوقوف على كل
المستجدات وكذا التفكير في قادم الاستحقاقات
.
فيما يخص التقييم
الإجمالي للقاء فلا يختلف إثنان أن اللقاء كان مثمرا بكل المقاييس خاصة في ظل
الظروف الراهنة , فقد حقق كثيرا من أهدافه المرجوة وحسم في جملة من النقط الأساسية
, إلا أن المعول عليه هو صمود الطلبة وتعاونهم فيما بينهم , وكذا وضع الخلافات
الثنائية جانبا , وعدم إعطاء المجال للمشاعر السلبية والخطابات التيئيسية أن تطفو
على السطح , والتفكير معا في إيجاد إقتراحات و آليات عمل جديدة من شأنها الرفع من
جودة المعركة التي يبدو أنها ستعمر أكثر من أي وقت مضى
.
ساكنة آسا ورحلة الشتاء والصيف
بقلم : بوجمعة بوتميت
قد يكون معتبرا في ميزان العقل والحكمة الرضى
بتهميش الجغرافيا لمدينة من مدن الوطن لكن ما تأباه النفوس
الأبية ولايستصيغه العقل بسهولة أن يتظافر على مدينة واقع الجغرافيا
والمناخ الذي لايرتفع وقرار الإدارة، يد القدر العادلة وفعل البشر
الظلوم ، ليتولد بها واقع مركب ، يتداخل فيه عامل الطبيعة وصنائع
الإنسان ، فإذا كانت أسا مدينة معزولة في الحدود الجنوبية الشرقية للبلد
تلقت ضربات موجعة عبر التاريخ وأدى أهلها أثمانا باهظة من اجل الكرامة
وتشبثا بالأرض رغم قساوة طبيعتها ــ من موقع المثل الحساني : جدب لغزال يموت
فيه ــ ، في فترة الاحتلال الأجنبي للبلاد، وفي زمن الاحتقلال
بحيث مهما كوفئ أهلها فلن يقابل مابذلوه طيبة به نفوسهم أي ثمن ،سوى
أن يعيشوا أحرارا كرماء ، وإذا كان مناخ المنطقة قاس على أهلها
إلى درجة انه يحدث حالة استنفار في الأسر كل سنة فانه لا يختلف كثيرا عن
مناخ المناطق الشرقية الأخرى كطاطا وفم زكيدوبويزكارن ووجدة وفكيك
وبوعرفة،،،، وغيرها من مدن الشرق ذات نفس الخصوصية المناخية ، لكن
سكان أسا يدركون ويعيشون معطى أخر غير معطى الجغرافيا والمناخ انه
معطى استهانة القرار الإداري بأهمية تأهيل المدينة وتهيئة بنيتها التحتية
المساهمة في تلطيف المناخ عبر خلق الفضاءات الخضراء والظروف المشجعة على
الاستقرار ،خاصة في فصل الصيف الذي تتجاوز الحرارة فيه ) 50 درجة
في الظل (الأمر الذي ينتج عنه نزوح وهجرة جماعية للأسر كل
سنة مع بداية موسم الصيف إلي بداية فصل الشتاء في اتجاه مناطق تاركمايت
وفاصك وتغمرت وكلميم وطانطان وايفني و سوق الأربعاء وتاكانت وبويزكارن
وغيرها، هروبا من موجة الحر ، وقد وصل عدد » النازحين « خلال
هذا الموسم الذي تزامن فيه موسم الصيف بشهر رمضان حسب إحصائيات أولية
إلى أزيد من 1600 عائلة وهو رقم مهول و قابل للزيادة في كل سنة
، كما انه مؤشر خطير له تداعياته السلبية على اقتصاد
الإقليم، إذ تكاد المدينة تعرف شبه ركود واستنزاف اقتصادي خلال
فترة الصيف، بحيث إذا افترضنا جدلا أن كل عائلة تصرف حوالي 10000 درهم كحد
ادنى خارج الإقليم خلال شهور الصيف وهو رقم جد متواضع ، فان المبلغ مرشح إلى خروج
سيولة نقدية تقدر بحوالي أزيد من 16000000 درهم كحد أدنى إلى
أقاليم أخرى مجاورة،هذا التأثير المناخي جعل اغلب الأسر تنهج سياسة التقشف
الاقتصادي في سباق مع الزمن طيلة السنة ،من اجل توفير مصاريف الصيف
التي تخلق حالة من الطوارئ في ميزانية الأسر ذات الدخل المحدود أو عديمته :
مصاريف كراء الشقق المكلفة و تكاليف السفر و نقل الأمتعة والتجهيزات إضافة ،
إلى المصاريف الإضافية الأخرى التي تقتضيها العلاقات والمناسبات
العائلية وثقافة النسيج الاجتماعي
إلى حدود هذه المعطيات يظل الأمر خارجا عن طاقة
الإنسان لكن إذا علمنا أن المدينة تعرف معاناة إضافية أخرى سببها
التواطؤ على الصمت أو مؤامرة الجميع على الجميع :مجتمعها المدني ومؤسساتها الرسمية
، أو حرب الجميع ضد الجميع كما يقول الفيلسوف الانجليزي توماس هوبز،فماهي مظاهر
المعانات ومكامن القصور في وضع الحلول ، وماهي المسؤوليات الأخلاقية الملقاة
على عاتق المجتمع المدني في الفات نظر الجميع إلى مواطن القصور وممارسة
الرقابة على الشأن العام وأخيرا ماهي القرارات التي يمكن للإدارة لو تحلت بالإرادة
السياسية أن تخلق من خلالها واقعا مشجعا على الاستقرار أو مخففا على
الأقل من حدة النزوح الجماعي لسكان مدينة تتحول شوارعها وأزقتها
إلى أشبه بحالة الطوارئ خلال موسم الصيف
معاناة مع انقطاع
الماء و وضعف الكهرباء
عملت العديد من الأسر للتخفيف من الاستنزاف المالي الذي
يسببه لها موسم الصيف على التكيف مع الواقع من خلال شراء المكيفات الهوائية
ظنا منها أنها وجدت حلا يخفف من تأثير الحرارة على أطفالها
وشيوخها لكن المصيبة أعظم، بحيث عوض أن تساهم المكيفات في تخفيف حرارة
البيوت زادت الطين بلة إذ لم تنتج سوى مزيد من الحرارة
والسبب دائما ضعف التيار الكهربائي الذي لايتجاوز في اغلب الأحياء درجة 160 أو 170
واط، مما خلق نوعا ن اليأس والتذمر النفسي والاحتجاج على المكتب الوطني
للكهرباء الذي مافتئ المسؤولون به يجيبون بان الأمر خارج عن
طاقتهم إذ المشكل ضعف التيار الكهربائي بالمدينة يحتاج قرارا من
المكتب المركزي وهو ما يعد متجاوزا لدائرة اختصاص المكتب الاقثليمي
معاناة أخرى إضافية لساكنة أسا إنها قصتهم
مع الماء الذي يعرف انقطاعات عديدة في كل موسم صيف تصل إلى ثلاثة أيام
متتالية بدون ماء في بعض الأحياء ،وفي كل مرة أيضا تحتج الساكنة
على المسؤولين في المكتب الوطني للماء الصالح للشرب بالإقليم فيكون الجواب
ضعف الفرشة المائية بسبب قلة الأمطار ،أو أعطاب بين الفينة والأخرى في
تجهيزات محطة المعالجة ،ويبقى الماء والكهرباء دون حلول تنفذ على الأقل في المدى
المنظورو يحتفظ المسؤولون بهذين القطاعين لأنفسهم بتاريخ ومدة
وكيفية علاجها
مدينة بدون ساحات خضراء
الزائر لمدينة أسا لأول مرة يثيره منظر
مدخلها وواجهتها الأنيقة على طول حوالي 500 متر حيث
يتمركز مقر عمالة الإقليم وبعض الإدارات وحديقة كبيرة مقابلة لمقر عمالة
الافليم ، حتى لكأن الإنسان في احد أجمل المدن المغربية ، لكن إذا
أوغلنا قليلا وابتعدنا عن )المنطقة الخضراء( أو) منتجع
العمالة ( كما يحلو لبعض شباب أسا أن يسميه ، تلاشت الصورة
الرائعة تدريجيا فلا تكاد ترى عيناك سوى ساحة كبرى من
الإسمنت وسط المدينة لها دورها هي الأخرى في زيادة حرارة المحيط، لا
أشجار فيها لاساحات خضراء لاحدائق لامتنفس للسكان لا نافورات ماء، كل ما حواليك
أزقة من الإسفلت تزيد من حرارة الجو :مقلاة وسكان أسا أهلها
وكفى ، ومع ذلك يتحدث مسؤولون وشباب منتخبون عن المنجزات وعن محاربة الهشاشة وعن
التنمية البشرية وعن الحزام الأخضر قاموس من المفاهيم التي تمتح من شعارات البرامج
الوطنية ، لكن واقع مدينتنا هو ما ذكرناه ليس من باب العدمية
التي تنفي كل شيء ،لكنه الواقع الذي تعرفه بل تعانيه كل ساكنة أسا ومن رأى ليس كمن
سمع
كم يكون مفيدا لو تفطن مسؤولوا الإقليم
ومجتمعه المدني مؤسساته المدنية والرسمية ، إلى أهمية خلق الحدائق و
المناطق الخضراء بالمدينة في تخفيف الحرارة وتلطيف الجو ،وعملوا على الأقل
على خلق خمس حدائق بأحياء المدينة ، كم يكون جميلا لو تحولت الساحة
الكبرى وسط المدينة إلى حديقة كبيرة بها نافورات نافورات ماء إذن
لأصبحت متنفسا للأسر مساهمة بشكل كبير في تلطيف الجو، كم يكون
جميلا لو وضعت بالمدينة نافورات ماء في مختلف الأحياء ، وكم بكون أجمل وأفيد
لو فكرت المؤسسات المعنية بالإقليم في انجاز مشروع سد تلي
بمنطقة بولجير بعد فشل مشروع سد تويزكي، إذ المسافة اقرب من
المدينة لكان لذلك لاشك آثار جد ايجابية على الفرشة المائية للمدينة وعلى تنوع
الثروة الحيوانية وعلى مناخ المنطقة ككل
الإقليم المستثنى من تحفيزات المركز
رغم نفس الخصوصيات الجيوسياسية والاثنية
والتاريخية للمدينة مع مختلف مناطق الصحراء المسترجعة التي تستفيد من
المواد المدعمة ومن التعويض عن الأعباء الخاصة ، ورغم عديد الوفود
القبلية والنقابية والمدنية التي حجت الى السلطات المركزية بالرباط منذ 1985 حيث
وفد أعيان القبيلة إلى 1997حيث تبني الحركة النقابية لمطالب
الإقليم و مطالبة السكان بحق اعتبروه مكتسبا كغيرهم من سكان
الأقاليم الأخرى ،فان ا لسلطات المركزية ظلت تتجاهل هذا المطب ذلك لأن لها حساباتها
الخاصة التي يحكمها منطق وهاجس الاستراتيجيات الأمنية لملف الصحراء ، وهو
منطق طبعا على حساب حق ساكنة إقليم بأكمله ، انه منطق حسب اعتقادنا يريد
الاحتفاظ ببعض الأوراق القبلية حتى لايتم استنفاذها كلها جملة واحدة
نظرا لاحتمال تأثيرها مستقبلا في تداعيات الملف وتغيير ميزان القوى فيه ،حتى وان
كان ذلك على حساب رد الاعتبارلاقليم وقبيلة بأكملها ، مقاربة تريد الأرض ولا تريد
ساكنيها
بارقة أمل
يترقب سكان المدينة على أحر من الجمر خروج
مشروع محطة توليد الطاقة الشمسية الذي سيتم انجازه في الاشهر
المقبلة ،وتعلق الساكنة أمالا كبيرة على هذا المشروع في تخفيض ثمن
استهلاك الكهرباء والرفع من ضغطه ،عله يساهم في تشغيل مكيفاتهم
الهوائية على الأقل ، إنها آمال قد تكون أكبر حتى من حجم هذا المشروع
الهبة من اليابان
من الأماني المعسولة إلى التغيير
لتغيير ملامح مدينة هذه مواصفاتها ،
وتأهيلها نحتاج إلى تظافر جهود كل الخيرين من ابنائها في إطار مقاربة
تشاركية فعلية لوضع مخطط النهوض وخطة العمل ، مقاربة تشاركية بدءا بوضع المخططات
إلى تنفيذها والرقابة على أدائها إذ ليس هناك شيء مستحيل مادامت المصلحة العامة هي
موقع إجماع كل الفاعلين رسميين كانوا أو ومجتمع مدني ، نحتاج فقط
ارادة حقيقية ، نحتاج تجاوزا للحسابات الضيقة ولمنطق نظرية المؤامرة ،نحتاج
وحدة الرؤيا لمفهوم المصلحة العامة ولطبيعة الأولويات، نحتاج غض الطرف
عن بعض الهفوات وتأجيل النقاش في بعض أخطاء الماضي، في سبيل أن نجلس ونتحاور
ونصيغ مخطط العمل ، نحتاج نكران ذات من قبل الجميع للخروج من حال
الفوضى الخلاقة التي تطبع أداءنا جميعا ،وكم يومها سنرى نتائج طيبة إن
تجاوزنا القاعدة البراكماتية انأ ومن بعدي الطوفان وعملنا على قاعدة رابحون
جميعا،مجتمعا مدنيا ومنتخبين ومسؤولبن بالإقليم ، وفق رؤوية
استراتيجية موحدة للنهوض بهذا الإقليم عوض تفكير المصلحة الفردية
والانتهازية الضيقة ، لابد للجميع أن يجلس على طاولة الحوار لتحديد أولويات
الإقليم وفق رؤوية تشاركية، ووحدة تصور إزاء قضايا الإقليم وأولوياته التنموية ،
يساهم فيها الكل وبعدها وبعدها فقط يمكن أن نكون أمام واقع أحسن بكثير على كل حال
مما نعيشه اليوم
السلطات المغربية تسمح للنقابي إبراهيم أبيدار بمغادرة مطار العيون
سمحت السلطات المغربية بمطار العيون مساء أمس للمواطن الصحراوي ابراهيم أبيدار بالمغادرة صوب جزر الكناري رفقة ابنه قصد العلاج بعد أن منعتهم قبل دلك تحت مبرر وجود مدكرة بحث صادرة من النيابة العامة بأكادير مند 1992 تدعو لتوقيفه
و كان النقابي الصحراوي ” إبراهيم أبيدار ” قد استوفى جميع الإجراءات القانونية و حجز تأشيرة سفره و ابنه الراغب في العلاج كما حجز تذاكر السفر عبر الطائرة في الرحلة رقم NT 16101 المتوجهة من مطار العيون إلى لاس بالماس بجزر الكناري الاسبانية قبل أن يفاجئ بتوقيفه و منعه من السفر. كما تجدر الإشارة أن السيد ابراهيم أبيدار قضى سنة كاملة في السجن رفقة مجموعة من أبناء أسا سنة 1992 بعد الاحداث التي شهدتها المنطقة .











